(فصحى) العنوان: بعد الضربة الموجعة جداً أول من أمس، هاج الجميع، كلنا،
والاسرائيليون أيضاً، كما الأميركيين*، سعداء ومرعوبين. أكيد، ومرة أخرى،
حزب الله سيردّ، لكنه لن يردّ فوراً، وهذا طبعاً ما يبرّر الرعب عند غيره.
إن ما هو أقسى من الرعب، القلق، فهو، «طبياً»، كذلك، أولاً لأنه أطول
زمنياً، وهو رعب، إنما من مجهول. أما الرعب وحده فمصدره محدّد.* الأميركيون أيضاً سعداء ومرعوبون. كانوا كذلك منذ نهار السابع من الشهر الحالي، ولم يزالوا!!! طبعاً، فرعبهم قلق الآن، وعن القلق: تحدّثنا أعلاه.
ــــ ليه الشيعة متنوّعين الطباع والعادات والنموذج الإنساني أكتر؟
ــــ لأنّو عندهن باب الاجتهاد مفتوح، مش مسكّر...
***
إذا فكّرت صوب الساعة تلاتة بعد نص ليل إنّو بدّك تصوّر الفجر، يعني ومع كل التقدم العلمي ــــ التكنولوجي، وتطّور البرمجة المسبقة خاصة، فيك غير تقعد تنطرو... لأ. إي روح بلّط البحر بهالوقت عأساس إنّو هاي أهون بكتير!
زياد الرحباني
جريدة الاخبار - العدد ٢٤٩٧
الثلاثاء ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٥